✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
توفيت ديانا، أميرة الشعب، في حادث مأساوي لسيارة في باريس. قررت الملكة (السيدة هيلين ميرين) وعائلتها الانعزال وراء جدران قلعة (بالمورال) المغلقة، بعيدًا عن عيون العالم. الجمهور الحزين والمتألم لم يستطع استيعاب صمت الملكية. بدلاً من ذلك، طالبوا باستمرار بأن تتحدث الملكة مباشرة إلى شعبها، مشيرين إلى أن الصمت لا يليق بموقف كهذا. ضغط هذا الطلب الشعبي بشكل كبير على رئيس الوزراء المنتخب حديثًا (توني بلير)، الذي وجد نفسه في موقف صعب. حاول (بلير) باستمرار إقناع أعضاء العائلة المالكة بخطورة الوضع، مؤكدًا على ضرورة أن تظهر الملكة وتتحدث إلى شعبها الذي ينتظر بفارغ الصبر. كانت هذه الأزمة تضع العرش تحت ضغط هائل، بينما كان الشعب ينتظر رد فعل من الملكية. أصبح (بلير) في موقف لا يحسد عليه، حيث يواجه تحديًا كبيرًا في إقناع الملكة بأن الصمت لم يعد خيارًا مقبولًا في وجه هذه الأزمة.