قصة الفيلم
يدخل صبيٌّ جشعٌ، يطمع في ورقة نقدية من فئة 500 روبية، قصرًا مسكونًا بالأشباح، فيقع في فخّه. يعيش راجا مع جدّته غانغاديفي، المصابة بمرض الزهايمر، والتي لا تملك سوى ذكرياتٍ باهتة عن زوجها كاناكاراجو، المفقود منذ سنواتٍ عديدة. يكتشف راجا أن كاناكاراجو ما زال على قيد الحياة في حيدر آباد، فيذهب للبحث عنه. عند وصوله، يصادف راهبةً كاثوليكيةً تُدعى بيسي، فيقع في حبّها. يتبرّع راجا بنصف المال الذي اشتراه لإعادة فتح قضية كاناكاراجو للكنيسة لعلاج طفلٍ من جماعة بيسي. يغضب شرطيٌّ كان قد طلب المال لإعادة فتح القضية، لحصوله على نصف المبلغ، ويطالبه بدفع المبلغ كاملًا، بينما تقع بيسي تحت تأثير التنويم المغناطيسي، ويخدعها كاناكاراجو للحصول على المال الذي حصلوا عليه في الكنيسة. قررت بهيرافي، وهي امرأة غريبة، مساعدة راجا وعرضت عليه مالًا، لكنها لم تكن الشخص الذي ادعت أنه هو. لاحظ راجا رجلًا يطارده باستمرار، فتبعه ليكتشف أنه جد بهيرافي (جانجاراجو)، الذي كان حارسًا ملكيًا قديمًا لجانجاديفي، التي كانت تنتمي في يوم من الأيام إلى عائلة ملكية. أخبره جانجاراجو أن كاناكاراجو هو المسؤول عن حالة جانجاديفي الحالية، إذ تزوجها باستخدام قوى السحر الأسود ونهب ثروتها ودبّر له مكيدة. بعد أن اكتشف راجا الحقيقة، ذهب إلى قصر كاناكاراجو مع بهيرافي وأصدقائه في غابة كثيفة. لكن عند وصوله، علم من الصبي المحتجز في القصر أن كاناكاراجو قد توفي، وأن روحه الجشعة هي التي تسيطر على كل شيء فيه.