آخر تحديث: 2026-04-03
قصة الفيلم
في عصر أصبح فيه خط الدفاع الأول للبلاد، أي الاستخبارات، أكثر أهمية من أي وقت مضى، تفتح هذه القصة أبواب وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) المشهورة بسريتها، وتقدم نظرة من الداخل على الوكالة: كيف يتم تجنيد المتدربين، وكيف يتم إعدادهم لعملية التجسس، وماذا يتعلمون من أجل البقاء. قد لا يتمتع جيمس كلايتون بسلوك المجند النموذجي، لكنه أحد أذكى الخريجين في البلاد - وهو بالضبط الشخص الذي يريده والتر بيرك في الوكالة. يعتبر جيمس مهمة وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بديلاً مثيراً للاهتمام عن الحياة العادية، لكن قبل أن يصبح ضابط عمليات، عليه أن ينجو من معسكر التدريب السري للوكالة، حيث يتم تشكيل المجندين الجدد ليصبحوا محاربين مخضرمين. وبينما يعلمه بيرك خبايا العمل وقواعد اللعبة، يترقى جيمس بسرعة في الرتب ويقع في حب ليلى، إحدى زميلاته المجندات. ولكن في الوقت الذي يبدأ فيه جيمس بالتساؤل عن دوره وعلاقته التي تشبه لعبة القط والفأر مع مرشده، يكلفه بيرك بمهمة خاصة للكشف عن جاسوس. ومع تزايد التشويق نحو ذروة مثيرة، سرعان ما يتضح أن المقولات القديمة لوكالة الاستخبارات المركزية صحيحة: "لا تثق بأحد" و"لا شيء كما يبدو".