آخر تحديث: 2025-06-07
قصة الفيلم
كاهنان من عالمين مختلفين تماماً. الأول (الأب توماس) رجل في منتصف العمر، يمر بأزمة وجودية عميقة، يشكك في كل ما آمن به طوال حياته الدينية الطويلة. صوته يرتجف أحياناً أثناء الصلاة، وعيناه تفقدان بريقهما الروحي. والثاني (الأب ديفيد) شاب ناري، يحمل أوزار ماضٍ مظلم مليء بالأخطاء والندم، يحاول بكل قوته أن يصلح ما انكسر، لكن الجروح لا تندمل بسهولة. هذان الرجلان، اللذان لا يجدان لغة مشتركة، يجدان أنفسهما مضطرين للتعاون. شابة بريئة، في مقتبل حياتها، أصبحت سجينة لقوة غريبة ومظلمة، عيونها تغير لونها أحياناً، وهمستها لا تنتمي للعالم المألوف. الطقوس المطلوبة لتحريرها ليست مجرد شعائر دينية عادية، بل معارك روحية مرهقة. كل خطوة تزداد صعوبة، كل كلمة تطلقها الشابة تزيد من حدة التوتر. لا مكان للشكوك أو الخلافات، فالنجاة تتطلب وحدة مطلقة. الضوء الوحيد في هذا الممر المظلم هو إيمان متأرجح وقوة إرادة صامدة.