آخر تحديث: 2025-10-16
قصة الفيلم
بعد أن غطّى الموت حضن والدته المريضة، ظهرت غيوم الظنون حول وفاتها. الأستاذ الجامعي، المثقل بالحزن والخوف، لم يستطع تحمل صمت هذه الظروف المشبوهة. كان يعيش في ظل شكوك عميقة حول ما إذا كانت وفاتها طبيعية أم أن هناك يد خفية قد أرادت زوالها. عيناه، التي كانت تملآن بالحب، تحولت إلى بحار من الغضب والانتقام.
الآن، يحول الأستاذ حزنه إلى غضب مكبوت. يلتقي بالبستاني الغامض الذي يعمل في حديقته، شخص كان يثق به كثيراً. لكن هذه الثقة لم تكن كافية لمنعه من استغلالها لصالحه. يهدد الأستاذ البستاني، يضغط عليه، ويجبره على تنفيذ خطته الانتقائية. الخطة، التي تتطلب شجاعة وجرأة، ستكون انتقاماً من الأشخاص الذين يعتقد الأستاذ أنهم مسؤولون عن وفاة والدته. البستاني، الذي لا يملك خياراً، يجد نفسه محاصراً بين الخوف من الأستاذ والخوف من العواقب إذا رفض تنفيذ المهمة.