✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-03-02
قصة الفيلم
تتصاعد وتيرة الأحداث داخل غرفة طوارئ الهلال الأحمر حين يخرق سكون المكان نداء استغاثة يرتجف له الوجدان؛ طفلة في السادسة من عمرها، هند، محاصرة داخل سيارة عائلتها التي استهدفها رصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة. تجد الطفلة نفسها الناجية الوحيدة وسط جثامين ذويها، بينما تطوقها الدبابات من كل جانب، فتطلق صرخة استنجاد عبر الهاتف قائلة "تعالوا خدوني". يتمسك المتطوعون بالخط الهاتفي كخيط حياة أخير، يحاولون تهدئة روعها بكلمات طمأنينة وقصص تشتت انتباهها عن أزيز الرصاص الذي يخترق زجاج المركبة، في حين تصرخ هي بمرارة وخوف يمزق القلوب. في تلك الأثناء، تتحول الغرفة إلى خلية نحل يبحث أفرادها عن ممر آمن وسط منطقة عمليات عسكرية محفوفة بالموت. ينطلق مسعفان في مهمة انتحارية، يشقان طريقهما بين الركام وتحت وابل من القذائف، بينما يظل الاتصال مع الطفلة مفتوحاً يربط بين توسلاتها وصوت سرينة الإسعاف التي تقترب ببطء شديد. وفي لحظة ذروة درامية، حين يظن الجميع أن طوق النجاة قد وصل، يقع انفجار مدوٍ يتبعه صمت جنائزي مطبق؛ ينقطع صوت هند، وينقطع معه إرسال طاقم الإسعاف، لتنتهي الحكاية بمشهد مأساوي لسيارة متفحمة وطواقم إنقاذ استهدفت وهي تحاول تلبية نداء البراءة العالقة بين الرصاص والركام.