✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في ضوء البوسفور البارد، يقيم أيوب وهاجر في شقة صغيرة متواضعة تفتقر إلى الراحة والدفء. ابنهما إسماعيل، الشاب الذي تخطى عشرينياته، يواصل رحلته التعليمية الفاشلة التي لم تصل إلى مستوى يذكر. بين جدران هذا البيت الصغير، تنعدم الكلمات وتستحضر ذكريات مؤلمة.
صمت ثقيل يخيم على العلاقة بين الزوجين، لا تسمع إلا كلمات قليلة تمر بينهما كالطيور المهاجرة. تلك المأساة العائلية القديمة التي لم تندمل جروحها، تحمل معها همومًا لا تنتهي وتظل مصدر الحزن اليومي الذي يطاردهم في كل خطوة.
في إحدى الأمسيات المطيرة، حيث المطر يهطل بلا هوادة، يصطدم سيرفيت - رئيس أيوب ورجل الأعمال الثري الذي يحاول الدخول في عالم السياسة - بشخص مشاة على طريق مهجور ومظلم. سيارته الفاخرة تلامس جسد الضحية الصامت في تلك الليلة المظلمة.
بعد لحظات من الارتباك، يقدم سيرفيت عرضًا ماليًا سخيًا لأيوب مقابل تحمل المسؤولية عن الحادث. ربما يُحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر، لكن المال يمكن أن يخفف من وطأة العقاب. أيوب، بين خيارين صعبين، يوافق على العرض.
في غياب أيوب الذي يقضي عقوبته في السجن، يطلب إسماعيل من والدته أن تذهب إلى سيرفيت وتطلب منه مبلغًا كافيًا لشراء سيارة جديدة. الشاب الذي لم ينجح في دراسته، يرى في السيارة رمزًا للنجاح والاستقلالية التي حرم منها طويلاً.
لكن سيرفيت، بدلاً من تقديم المال، يطرح عرضًا مختلفًا تمامًا. يبدو أن رجل الأعمال الثري يرغب في هاجر بدلاً من المال. كيف يمكن أن يحدث هذا التبديل المفاجئ؟ ما هي العلاقة الجديدة التي تتشكل بينهم؟