آخر تحديث: 2025-09-15
قصة الفيلم
(إستريلا) الفتاة الصغيرة التي لم تتجاوز عشر سنوات من عمرها تحمل في صدرها ثلاثة أمنياتٍ عظيمة، أولها وآمنها هو عودة أمها المفقودة فجأة دون أي تفسير. فجأة، تحقق الأمنية الأولى. تعود الأم، لكنها لا تبقى طويلاً. تموت الأم، وتبدأ الأرواح في المتابعة. تتبع (إستريلا) في كل مكان، في النهار، في الليل، في المنزل، في الشارع، حتى في أحلامها. تُصاب (إستريلا) بالرعب الشديد. لا تستطيع النوم. لا تستطيع الأكل. لا تستطيع التفكير. تسعى للهروب. تنضم إلى عصابة من الأيتام. كلهم تعرضوا لحوادث عنف في الماضي. يبدو أنهم وحدهم يفهمون ألمها. لكن سرعان ما تدرك حقيقة مرعبة. الموتى لا يتركون وراءهم. الأمنيات في وسع العنف والظروف القاسية لا تتحقق كما نتمنى. الحياة صعبة. الموت أسوأ. الأمنيات مجرد أحلام. لا مفر. لا مخرج. لا أمل. فقط رعب. فقط ألم. فقط صمت. تتحول (إستريلا) إلى ظل من نفسها. تفقد لونها. تفقد ضحكتها. تفقد طفولتها. تصبح مجرد كائن ينتظر نهاية قاسية. لكن هل هناك نهاية؟ أم أن الحياة مستمرة إلى الأبد بهذا الشكل؟ لا أحد يعرف. ربما لا أحد يريد أن يعرف. يبدو أن (إستريلا) لم تتعلم بعد أن بعض الأشياء لا يمكن الهروب منها. بعض الألم يبقى معك إلى الأبد. بعض الأمنيات تبقى مجرد أمنيات. ربما هذا هو درس الحياة. ربما هذا هو الواقع. ربما هذا هو كل ما يمكننا فعله. الاستسلام.