آخر تحديث: 2025-09-07
قصة الفيلم
يَضَعُ (مارسيل بروست) (١٨٧١-١٩٢٢) أَنفاسَهُ الأخيرة على فراشِ الموتِ، مُتَذَكِّراً حياتهِ كلَّها. تُعيدُهُ مُشاهَدَةُ الصُّوَرِ إلى ذكرياتِ طفولَتِهِ الأولى وشبابِهِ المُشرِقِ، وإلى عُشّاقِهِ الأَوَّلينَ الذينَ أثَّرُوا في سِياقِ حياتهِ الأدبيِّ والشَّخصيِّ. الحربُ العَالَميَّةُ الأُولى، تلك الكارثةُ المُدمِّرة، أَنهَتْ طبقةً كاملةً مِن المُجتمعِ الذي عاشَ فيه (مارسيل)، طبقةً أرستقراطيّةً مُتَحفِّظةً. تَتَنافَسُ ذكرياتُهُ بلا تَرتيبٍ مُعيّن، تَتَحَرّكُ ذهاباً وإياباً في الزمانِ والمكانِ، كأنَّها أَمواجٌ في بحرِ الذِّهنِ المُتَلاطمِ. يَتَفاعَلُ (مارسيل) في أَعْمارٍ مُختَلِفةٍ مَعَ (أوديت) المُغرِمةِ، ومَعَ (جيلبيرت) الجميلةِ وزَوجِها المُصِيبُه، ومَعَ (بارون دي شارلوس) المُتَمتعِ بالحياةِ، ومَعَ (ألبيرتين) حبيبتهِ، ومَعَ آخَرينَ مِن عالمِهِ المُتَنوِّع. تَحضُرُ في الذِّكرياتِ أيضاً والِدَتُهُ وجَدَّتُهُ الحبيبتان، اللتانِ كَانتا عَمودَي دَعامةٍ في حياتهِ. يَبدو أَنَّ الحياةَ تَكْمُنُ في التَّذكُّرِ، وأنَّ أَسرَ ذكرياتٍ هو إبداعُ عَمَلٍ فنّيٍّ عظيم، ربما أَعظمَ ما أنجزهُ (مارسيل). تَتَوازى هذه الذِّكرياتُ الغنيّةُ والمُتَشابِكَةُ مع المجلّدِ الأَخيرِ مِن روايةِ (بروست)، حيثُ تُكشَفُ الحقائقُ وتُغلَقُ الدَّوائِرُ.