آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عالم ما بعد الحرب الكيميائية المدمرة، حيث لا يبقى سوى دولتين متجاورتين - الاتحاد البريطاني المتوحّد والمستعمرة - يعيش دوغلاس كويد (فاريل) حياة رتيبة كعامل في المصنع. زوجته (بيكينسيل) تحاول جاهدة الحفاظ على استقرار الحياة الزوجية، لكن دوغلاس يشعر بالملل والرغبة في المغامرة. عندما يسمع عن شركة "ريكال" التي تعد بمنحه ذكريات مغامرة تجسس نهائية، يقرر أخذ إجازة افتراضية. لكن أثناء عملية زرع الذكريات، يحدث خطأ فادح. يصبح كويد فجأة هدفاً للسلطات التي تعتبره جاسوساً خطيراً، فيضطر للفرار بحثاً عن حياته. لاحقاً، يكتشف أن حياته بأكملها وذكرياته مزروعة، وينضم إلى المتمردة ميلينا (جيسيكا بيل) لمطاردة ماتياس (بيل نيغي) زعيم حركة المقاومة التي صنفها المستبد كوهاجن (بريان كرانستون) منظمة إرهابية. يسعى كوهاجن للسيطرة على العالم الحر، ومع صمود كويد ضد خططه، يتبين أن ذاكرته تعرضت للتلاعب قبل دخول ريكال بكثير، مما يجعله في مواجهة مع حقيقية لم يكن يتوقعها.