آخر تحديث: 2025-09-08
قصة الفيلم
تُوفي (كينيث زيفو) بعد أن أوصى بأن يتولى شقيقه (ليلاند) إدارة مصنعه للألعاب الغريبة. كان (كينيث) رجلاً مبدعاً وصانع ألعاب عبقري، لكن وصيته جاءت مفاجئة للجميع. (ليلاند)، الذي لم يكن يملك أي خلفية في صناعة الألعاب أو حتى في فهم عالم الطفولة، وجد نفسه فجأة مسؤولاً عن إرث أخيه. كان من الواضح أن هذه المهمة لم تكن من نصيب الرجل المناسب. ابن أخيه (ليزلي) كان الأقدر على إدارة المصنع، فهو كان يشارك (كينيث) نفس الشغف والخيالة في صناعة الألعاب. بدأ (ليلاند) بتحويل المصنع، حيث بدأ في إنتاج أسلحة بدلاً من الألعاب الترفيهية. هذه الخطوة جعلت (ليزلي) يقرر التدخل، فأخذ زمام المبادرة لحماية إرث عائلته من التدمير. كان (ليزلي) يعرف أن عليه أن يتصرف بسرعة قبل أن يفقد المصنع هويته الأصلية تماماً. لم يكن (ليلاند) يفهم قيمة الألعاب في حياة الأطفال، بل كان يرى فيها مجرد سلع يمكن استبدالها بأي شيء آخر. تحول المصنع من مكان سحري يفرح الأطفال إلى ورشة عمل تنتج أدوات للدمار. لم يستطع (ليزلي) أن يقف مكتوف اليدين ويشاهد كيف يتحطم كل ما كان (كينيث) يعمل على بنائه طوال حياته. قرر (ليزلي) أن يتخذ إجراءات حاسمة، ربما غير تقليدية، لاستعادة المصنع وتوجيهه نحو المسار الصحيح الذي كان (كينيث) قد رسمه له.