آخر تحديث: 2024-03-21
قصة الفيلم
تستيقظ (مالينا) مشوشة في صندوق سيارة مسرعة وتكتشف لرعبها أنها تفتقد أكثر من ذاكرتها. نظرًا لأن هاتفها المحمول هو الرابط الوحيد بالعالم الخارجي، فإنها تخوض معركة يائسة من أجل البقاء. لا تعرف من هي، ولا من كان معها، ولا أين كانت قبل أن تستيقظ في الظلام. تبحث بفزع حولها في مساحة محدودة، مسموعة فقط أصوات محرك السيارة الذي لا يتوقف عن الارتعاش. تلمس جسدها وتجد بعض الجروح الطفيفة، لكنها لا تشعر بألم حقيقي. تخرج هاتفها المحمول من جيبها وتفحصه بسرعة. شاشة مقفلة، لكنها تستطيع إجراء مكالطة طارئة. تتصل بالشرطة، لكنها لا تستطيع تقديم أي تفاصيل مفيدة. لا تملك أي هوية، أي أصدقاء، أي تفسير. تقرر أن تبحث عن أي أدلة قد تساعدها على فهم ما حدث. تفتح الصندوق قليلاً وتنظر إلى الشارع الخارجي وهي تمر بسرعة. تسمع صوت رجل يتحدث في مقعد السائق، لكنها لا تستطيع سماع ما يقوله. تظل في حالة ذعر مستمر، محاولة تذكر أي شيء عن حياتها السابقة، لكن عقلهما يرفض التعاون. تتحرك السيارة بسرعة أكبر، والخوف يزداد داخل صندوق السيارة.