✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في جوهانسبرج، تسوتسي، ذلك المراهق المتوحش الذي فقد مشاعره بسبب حياة مليئة بالآلام والمعاناة. بعد تعرضه لهزائم عنيفة من العصابات المحلية، قرر تسوتسي أن يختطف سيارة. أثناء محاولته الهروب، اكتشف بدهشة وجود طفل صغير على المقعد الخلفي. لم يكن يعرف ماذا يفعل. في لحظة ضعف غير متوقعة، حمل الطفل إلى منزله البائس في الحي الفقير. هناك، في تلك الغرفة المظلمة، بدأت الأيام الستة التالية تحدث تحولًا عميقًا في روح تسوتسي الصلبة. لم يكن التغيير سريعًا. بل كان تدريجيًا، كقطرة ماء تنحت صخرًا صلبًا. الطفل، مع براءته، كسر جدار الحاجز الذي بناه تسوتسي حول قلبه. كل يوم كان جديدًا. كل ليلة كانت مختلفة. تسوتسي، ذلك الصبي الذي لم يعرف معنى الرحمة، بدأ يتعلم شيئًا جديدًا: الإنسانية.