آخر تحديث: 2025-11-25
قصة الفيلم
تنتظر (المرأة) زوجها (سائق الشاحنة) كل يوم عند الغروب، حاملةً في قلبها آمالها وتوقعاتها. يأتيها بخبزهم اليومي، لكنه يحمل معه رائحة العالم الخارجي الذي لا تعرفه. تتزايد مخاوفها وتقلبها النفسي مع كل غياب يطول، خاصة مع تدهور علاقتها به وبأختها (شقيقته). تبدأ علامات الشكوك تظهر على وجهها، في عينيها، في نبرة صوتها. تساورها أسئلة لا تجرؤ على طرحها: أين يذهب حقًا؟ من هي تلك النساء اللاتي يذكرهن عن غير قصد؟ هل ما بينهم مجرد صداقات بريئة، أم هناك خيانة تستحق أن تُفجر حياتها؟ تتراكم الأدلة، أو ربما تخيلات، في ذهنها. كل مكالمة هاتفية متأخرة، كل رائحة غريبة على ملابسه، كل ذكرى لامعة في عينيه كلما عادت شقيقته لزيارة. تُصبح حياتها جحيمًا من التخمينات، وتتساءل عما إذا كانت ستحتمل هذه الحياة من عدم اليقين. زوجها لا يلاحظ شيئًا، منشغلًا بأعماله اليومية ومسؤولياته. لكنها ترى كل التفاصيل، تلاحظ كل التغيرات الطفيفة في سلوكه. هل هي مجرد وهم أم هناك شيء حقيقي يحدث خلف ظهرها؟ لا أحد يعرف الإجابة سوى الزوج نفسه.