✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-04-11
قصة الفيلم
في الثاني والعشرين من يوليو عام 2011، وبعد أقل من ساعتين من تفجير سيارة مفخخة مميتة أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص في (أوسلو)، صعد الإرهابي النرويجي المتطرف (أندرس بيهرينغ بريفيك) إلى عبارة (إم إس ثوربيورن) في بحيرة (تييري). بينما بدأت أنباء الانفجار المدمر في (أوسلو) تصل إلى مسامع المراهقين غير المُدركين للخطر في مخيم صيفي تابع لرابطة شباب العمال في جزيرة (أوتويَا) النائية، لم يُبقي صوت إطلاق نار (أندرس) الأول، المدويّ الحادّ، على أي شكّ: إنه الموت. خلال السبعين دقيقة التالية الطويلة والكابوسية، وجدَت (كايا) ذات الثمانية عشر عاماً، وأختها الصغرى (إيميلي)، وحوالي ستمائة شابّ وشابة أنفسهم مُسحوبين في دوامة عنفٍ ودمارٍ. أصاب (بريفيك) بعشراتٍ من الضحايا، وقتل، بدقةٍ مُرعبة، تسعة وستين شاباً وشابة. صرخات. دماء. خوف. هل سينسى العالم يوم الثاني والعشرين من يوليو عام 2011، ومجزرة (أوتويَا) البشعة؟ لا أحد سينسى ذلك اليوم الأسود. يوم اختفت أحلام الشباب تحت طلقات رصاص الغدر. يوم تحولت جزيرة السلام إلى جحيم من الألم. يوم قامت يد الغدر بذبح براءة الشباب. هل سينسى العالم؟ لا. لن ينسى. لن ينسى أبداً.