آخر تحديث: 2025-08-23
قصة الفيلم
في بلدة صغيرة بنيويورك، لا تبدو الأمور كما هي عليه في محطة حافلات منعزلة. صباح شتوي بارد، تكسو الثلوج الطازجة المناظر الطبيعية البيضاء. يلجأ متسول إلى المحطة للاستراحة من البرد القارس. وجهه الأحمر من البرد، يتنهد بعمق بينما يدخل عبر الباب المعدني الصاخب. الداخل بارد أيضاً، لكنه أفضل من العواء. يبحث عن مكان دافئ، ربما مقعد فارغ في زاوية هادئة. بعض الركاب ينظرون إليه بنظرات مشوشة، البعض الآخر يتجاهلونه تماما. المحطة صامتة تقريباً، سوى أصوات محركات الحافلات البعيدة. يرى المتسول امرأة غامضة تنتظر حافلة لم تصل بعد. عيناها تلمعان بشيء غامض. ربما لديها قصة. ربما مثل الجميع. الوقت يمر ببطء. لا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد ذلك. المحطة تنتظر. البلدة تنتظر. الشتاء ينتظر.