آخر تحديث: 2025-08-21
قصة الفيلم
بعد كارثة عائلية مروعة أدت إلى تسمم بالزرنيخ قبل ست سنوات، يعيش الثلاثة الباقون من عائلة (ألدن) في عزلة تامة داخل قلعتهم القديمة والمنعزلة، بعيداً عن أنظار القرية المجاورة وأصواتها المزعجة. تذهب (ميريكات)، البالغة من العمر ثمانية عشر عاماً، إلى القرية أسبوعياً لتلبية احتياجات العائلة الأساسية من الطعام والدواء، لكنها تتعرض لمعاملة قاسية من قبل العديد من سكان القرية المتحاملين الذين يتجنبونها كالطاعون. ولا تبدو تعاويذها السحرية البسيطة كافية لحمايتها من نظراتهم المشؤومة وهمساتهم السامة التي تؤلمها أكثر من أي لسع. أما أختها الكبرى (كونستانس) وعمها (جوليان) فلا يغادران أبدًا ممتلكات العائلة الواسعة، محتجزين فيما يشبه السجن الذاتي الذي يحميهم من العالم الخارجي الذي يعتبرونه عدواً خطيراً. يصل ابن عم الأختين، (تشارلز)، بشكل مفاجئ وغير متوقع، ليس بهدف زيارة العائلة أو التواصل معها، بل من أجل الحصول على المال الذي يختبئ في الخزنة الكبيرة التي تعود لأجيال متعاقبة من عائلة (ألدن). وتحدث بعدها فوضى عارمة، حيث تتهاوى القواعد التي كانت تحكم حياتهم المنعزلة، وتنكسر الأقنعة التي كانت تخفي نواياهم الحقيقية، وتتحول القلعة من ملاذ آمن إلى ساحة معركة بين أفراد نفس العائلة، وتصبح العلاقات العائلية المتأزمة أكثر تعقيداً مع كل لحظة تمر في هذا المكان الذي لم يعد ملاذاً بل سجناً، وكل شخص فيه يحمل أسراراً خطيرة قد تغير مصير الجميع للأبد.