✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-11-16
قصة الفيلم
في عام 2003، اجتاحت فرقة الروك البريطانية المتألقة (ذا داركنيس) العالم بأغنيتهم الناجحة "أؤمن بشيء اسمه الحب". أصدرت الأغنية في فترة كانت فيها موسيقى الروك تبحث عن إعادة تعريف نفسها، فجاءت هذه الفرقة كنسمة من الهواء الطلق. أحدثت الأغنية ضجة هائلة في الأوساط الموسيقية، حيث بلغت قمة المخططات في العديد من البلدان. لم تكن مجرد أغنية، بل أصبحت نشيدًا لجيل بأكمله، يعبر عن شغف بالحياة والتمرد.
ثم، في أوج شهرتهم، وبينما كان العالم يتوقع منهم المزيد من الإبداع، قررت الفرقة مفاجأة جمهورها بالانفجار. لم تكن هذه مجرد انفصال، بل انهيار مفاجئ. اختفت الأضواء، وتلاشت الأصوات، وغابت الأسماء عن المشهد الموسيقي. سقطت الفرقة في طي النسيان، وتم نسيان قصص نجاحهم بسرعة.
بعد مرور 20 عامًا، يحكون قصتهم من جديد. ليس مجرد لقاء عابر، بل رحلة في الذاكرة. يروون كيف كانوا، وماذا حدث، وكيف تغير كل شيء. قصة عن الصعود والسقوط، عن الشهرة والنسيان، عن الموسيقى التي لا تموت.