آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
مستوحى من أحداث حقيقية. في مساحة معزولة من الأرض على بعد خمسين ميلاً خارج سان فرانسيسكو، يقف أكثر منزل مسكون بالأشباح في العالم. بنتته سارة وينشستر (السيدة هيلين ميرين)، وريثة ثروة وينشستر، هي صاحبة هذا المنزل الذي لا يعرف نهاية. شيّد على مدار أربع وعشرين ساعة متواصلة، وسبعة أيام في الأسبوع، على مر عقود من الزمن، يرتفع المنزل سبعة طوابق ويضم مئات الغرف. بالنسبة للمراقبين من الخارج، يبدو وكأنه نصب تذكاري وحشي لجنون امرأة مضطربة. لكن سارة تؤكد أنها لا تبني لنفسها، ولابنة أختها ماريون (سارة سنوك)، ولدكتور إريك برايس (جيسون كلارك) الذي استدعته إلى المنزل، بل تبني سجناً، وملجأً لمئات الأشباح المنتقمة، والأكثر رعبًا بينهم لديه حساب يجب أن يسويه مع عائلة وينشستر. المنزل، بطرازه المعماري الفريد، يخفي أسراراً لا حصر لها، ويضم ممرات لا تنتهي، وأبواب تفتح إلى الجدران، وسلالم تقود إلى لا مكان. سارة، المرعوبة من الأرواح التي تطاردها، تجد في بناء هذا المنزل وسيلة لتهدئة الأشباح وابقائها مسجونة بعيداً عن عالمها. لكن الأرواح لا تنام أبداً، وتنتظر اللحظة المناسبة للانتقام.