آخر تحديث: 2025-09-05
قصة الفيلم
بدأت لدى (عج) أحلامٌ مرعبةٌ تتضمن وفاة والديه. هذه الأحلام لم تكن مجرد رؤى عابرة، بل كانت كوابيس متكررة تلاحقه في كل ليلة. قرر العودة إلى المكان الذي لقي فيه والداه حتفهما، مُصطحباً معه أخاه (سالم) وعائلته الصغيرة. لكن، تُروى أساطيرٌ مخيفةٌ عن كائنٍ غامضٍ يُجوب تلك الغابات. السكان المحليون يتحدثون بصوت خافت عن هذا المخلوق الذي يظهر عند الغسق ويختفي عند الفجر. بعضهم يعتقد أنه روح شريرة تنتظر ضحاياها. بينما يصر آخرون أنه وحش حقيقي لم يره أحد على قيد الحياة. عندما وصل (عج) وأسرته إلى المنطقة، بدأت الأحداث الغريبة تحدث. أصوات غريبة تُسمع ليلاً، وآثار غير مفهومة تُرى في التربة، وشعور دائم بأنهم مراقبون. (عج) يريد معرفة الحقيقة عن موت والديه، لكنه لا يعرف أن هذه المعرفة قد تكلفه حياته وحياة من أحبهم. الجو في تلك المنطقة مظلم وغريب، والشجر كثيف يحجب معظم أشعة الشمس. الهواء ثقيل بالرطوبة والخوف. كل مرة يخرج فيها (عج) من المنزل لاستكشاف المكان، يشعر بنظرات خفية تتبعه. حتى أفراد عائلته يبدون قلقين ومتوترين. لكن (عج) يصر على مواصلة بحثه، مدفوعاً بحبه لوالديه ورغبته في معرفة الحقيقة مهما كانت مروعة. المكان الذي مات فيه والدا (عج) لا يزال مهجوراً، لكنه يحمل طاقة غريبة وغير مفهومة. هناك شعور بالحزن والخوف يملأ المكان. (عج) يبحث بين الأشجار والأنقاض عن أي أثر قد يذكره بوالديه، أو أي دليل على ما حدث لهم. لكن كلما اقترب من الحقيقة، زادت الأحداث الغريبة حوله. أصوات أقدام خلفه. ظلال تتحرك في الغابة. شعور بالاختناق. هل هذا كل خيال؟ أم أن هناك شيئاً حقيقياً يخفيه هذا المكان؟