آخر تحديث: 2025-11-25
قصة الفيلم
في بلدة صغيرة معزولة ومحاطة بجبال شاهقة، تبرز طائفة غامضة وعنيفة تعبد طفيليات غريبة قادرة على السيطرة على العقول البشرية. هذه الكائنات الدقيقة الخفية تتسلل ببطء إلى أدمغة سكان المدينة البريئة، محولة إيهم إلى أتباع مطيعين وخاضعين لإرادة الطائفة. ينتشر تأثير الطائفة بسرعة مخيفة، خلقًا جوًا كئيبًا من الخوف والخضوع والرعب. تجد ثلاث نساء أنفسهن محتجزات في حالة إغلاق قاسية مع تضييق قبضة الطائفة يوماً بعد يوم. يشهدهن بذهول تحول جيرانهن المقربين وأصدقائهن العديدين وحتى أفراد عائلاتهن الحبيبة إلى دمى خاضعة للسيطرة الذهنية الكاملة. يجب على النساء البنات أن يجتمعن معًا بقوة من أجل البقاء تحت نظام الطائفة القمعي والظالم والبحث عن الانتقام من الفظائع المرعبة التي رأينها بعينيهن. يكتشفن بعد بحث طويل ومضني أن الطفيليات ضعيفة أمام عوامل بيئية معينة مثل الحرارة الشديدة أو أشعة الشمس المباشرة، مما يمنحهن فرصة ضئيلة لمواجهتهم والهروب. مع تثبيت زعيم الطائفة المتعجرف سلطته بشكل كامل، تضع النساء خطة محفوفة بالمخاطر والشجاعة للهروب من سجنهن وكشف الحقيقة للعالم. رحلتهن الصعبة والمليئة بالتحديات تصبح صراعًا يائسًا ضد فرص متضائلة، حيث يعني البقاء الحقيقي مواجهة جوهر الشر نفسه الذي استهلك بلدتهن الصغيرة وأخذها رهينة، ويجب عليهن أن يثبتن قوتهن في وجه الظلم والظلام الذي غطى كل مكان.