آخر تحديث: 2025-09-02
قصة الفيلم
في تسعينيات القرن الماضي البديلة، تتجمع أحداث الفيلم في جو من الغرابة والسخرية السوداء. أسلوب (يورغوس لانثيموس) المميز في تصوير العلاقات المشوهة يلتقي بأسلوب (تود سولوندز) في استكشاف الطفولة المعطوبة، لكن بطريقة أكثر لطفًا ورقة. يمر المراهق الخجول (أليخاندرو) بتجربة دراسية غريبة. مدرسته تطبق نظامًا جديدًا يلزم كل طالب بارتداء طوق إلكتروني حول عنقه. هذه الأطواق، المصممة بعناية فائقة، لا يمكن فكها إلا بعد إجراء قبلة أولى. يتحول المشهد إلى جحيم اجتماعي. يتحول الأصدقاء إلى منافسين. تتحول المدرسة إلى ساحة معركة. يبحث (أليخاندرو) عن أي طريقة للخروج من هذا المأزق. هل سيعثر على شريك؟ أم سيبقى محبوسًا في قيود هذه التجربة الغريبة؟ الأجواء مليئة بالتوتر والضحك المريب، حيث يختلط الخجل بالرغبة، والحرج بالفضول. كل قبلة محتملة تحمل في طياتها آمالًا وخيبات. هل سينجح في تحدي المدرسة؟ أم سيسقط في فخ هذا النظام الجديد؟