آخر تحديث: 2024-01-16
قصة الفيلم
في قلب أسترالية القاحلة، حيث تمزق الأرض تحت وطأة وباء الزومبي، يجد الجندي (ريس) نفسه في مواجهة واقع مرير. صحراء واسعة تبتلع كل شيء في طريقها. لا مكان للضعف هنا. ريس، المحارب المنهك، اختار طريقاً مختلفاً. لا يقاتم الموتى الأحياء. بل يصطاد البشر الأحياء. تحت إمرة الجراح العام، يقوم (ريس) بمطاردة الناجين الذين يعيشون كالجرذان في المخابئ. يقبض عليهم. يقدمهم كأمثلة. كل خطوة يقترب فيها من الهدف. كل أسير يضيف إلى أمله. لعله يجد في هؤلاء الأشخاص مفتاح العلاج الوحيد. رغم الويلات المحيطة، يواصل (ريس) مسيرته البائسة بحثاً عن أمل في عالم فقد كل أمله. الأرض القاحلة لا ترحم. الزومبي لا يرحم. الناجون لا يثقون. (ريس) يعرف كل هذا جيداً. لكنه يواصل. لماذا؟ لأنه يعتقد أن هناك علاجاً. أن هناك أمل. أن هناك فرصة. ولو كانت صغيرة جداً. يقبض على الناجين. يعرضهم للجراح العام. يراقبهم. يختبرهم. يبحث في جسد كل واحد منهم عن أي علامة للشفاء. أي أمل. أي دليل على أن وباء الزومبي يمكن أن يتغلب عليه. رغم كل شيء، يواصل (ريس) مسيرته في هذا العالم المريض. لا يهتم بالعواقب. لا يهتم بالآخرين. يركز على هدف واحد فقط: العثور على علاج. أو على الأقل، المساعدة في العثور عليه. كل أسير يقدمه (ريس) للجراح العام هو خطوة نحو هذا الهدف. رغم كل الصعوبات، يواصل (ريس) مسيرته في هذا العالم المريض، بحثاً عن أمل في عالم لا يوجد فيه.