آخر تحديث: 2024-06-17
قصة الفيلم
في الخامسة عشرة من عمره، بلغ مايك أودونيل ذروة المجد: نجم فريق كرة السلة في المدرسة الثانوية، مرشح لمنحة دراسية مرموقة، وشريك حياة رفيقة روحه، سكارليت. لكن في لعبته الكبرى التي كان ينتظرها بشغف، حيث كان مستكشف جامعي يتابع أدائه، أعلنت سكارليت عن حملها المفاجئ. اختار مايك التخلي عن حلمه الرياضي والزواج منها فورًا. في حفلة الزفاف، لم يكن قلبه سوى شكوى مستمرة عن فراقه لفرصته الذهبية، فطردته زوجته الحنونة. بعد فقدانه لوظيفته أيضًا، عاد إلى ملجئه الوحيد: مدرسته الثانوية القديمة التي كانت بيتًا له. بينما كان يحدق في صورته المعلقة على الجدران، سأله أحد عمال النظافة العجوز: "هل تود أن تعود إلى سن السابعة عشر مرة أخرى؟" فأجاب بسرعة: "نعم". في ليلة باردة، بينما كان يقود سيارته، شاهد شابًا يقف على حافة جسر جاهزًا للانتحار، فتسرع إليه. وعاد إلى منزل صديقه نيد، حيث كان يقيم، فإذا به يرى وجهه الشاب في المرآة، وقد عاد إلى سن السابعة عشر. قرر مايك اغتنام هذه الفرصة العجيبة لاستعادة كل ما فقده من مجد وحب ومستقبل، فبدأ رحلة عوده إلى شبابه وفرصته المفقودة، محاولًا إصلاح أخطاء ماضيه واستعادة مجده الضائع في عالم كان قد تركه وراءه.