آخر تحديث: 2024-07-26
قصة الفيلم
في ليلة الهالوين الغامضة، بينما كانت جليسة الأطفال (سارة) تراقب طفلي (إيمي) و(جيك) وهما يرتديان أقنعة مخيفة، فتحت حقيبة الحلوى بحثًا عن شيء ما. هناك، تحت أكوام الحلوى، وجدت شريط فيديو قديم عليه غلاف مخيف. لم تكن تعرف أن هذا الشريط سيغير كل شيء. بدأ تشغيله، فظهرت ثلاث حكايات رعب مرعبة. كل قصة كانت أكثر وحشية من التي قبلها، وكلها متصلة بمهرج قاتل ذو وجه أبيض مصفر وابتسامة دائمة. فجأة، انقطع التيار الكهربائي في المنزل. الظلام. الصمت. ثم صوت ضحكات مريبة. (سارة) شعرت بالخوف يتسرب إلى عروقها. لم تكن مجرد حكايات. المهرج المهووس كان حقيقيًا. كان في المنزل. كان ينتظرها. كل صوت كان يسمعه، كل حركة كانت تراها، كانت تدل على اقترابه. لقد كان يلعب لعبة خطيرة معها. وعندما أدركت الحقيقة المروعة، كان قد فتح بالفعل باب غرفتها. لم يكن هناك مفر.