آخر تحديث: 2024-08-06
قصة الفيلم
تستيقظ امرأة في غرفة استجواب باردة ومظلمة. رأسها يخفق من الألم الشديد. لا تتذكر شيئًا عن الليلة الماضية. لا أحد. لا مكان. لا سبب. الظلام يلتهم ذاكرتها مثل الجب. تبحث حولها بقلق: أضواء خافتة، طاولة معدنية باردة، كرسي جلدي متشقق. كل شيء يبدو غريبًا ومريبًا. رائحة غريبة تملأ الهواء. رائحة المطهرات ربما؟ أو رائحة شيء آخر لا تريد أن تفكر فيه. لا شيء يبدو طبيعيًا أو مألوفًا. الشرطة؟ لماذا هنا؟ ماذا حدث؟ لا تملك أي إجابات. تلمس وجهها، شعرها، ملابسها. كل شيء غريب. لا تعرف حتى من هي في هذه اللحظة. الأبواب مغلقة بإحكام. النوافذ عالية جدًا. لا يمكن رؤيتها منها. صوت خافت يأتي من خارج الغرفة. هل هو حقيقي؟ أم هل هي مجرد هلوسة ناتجة عن الأدوية؟ تبدأ بالشك في كل شيء. حتى جدران الغرفة تبدو غريبة. لا يوجد شيء يشير إلى أنها في مركز شرطة عادي. لا يوجد شعار. لا يوجد لوحات. لا يوجد أي شيء. فقط صمت رهيب وقلق متزايد. شيء ما هنا خطأ. شيء ما خطأ جدًا. شيء ما يجب أن تكتشفه قبل فوات الأوان. ربما هي ضحية. ربما هي مجرد لعبة في يد شخص ما. ربما... لا تريد أن تكمل الجملة. يجب أن تخرج من هنا. يجب أن تعرف الحقيقة. مهما كانت. ربما تكون قد ارتكبت جريمة. ربما تكون بريئة. ربما... لا تعرف. كل ما تعرفه هو أن شيئًا ما هنا مختلف. شيئًا ما غير طبيعي. شيئًا ما خطير.