✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-08-06
قصة الفيلم
بعد أن قرّر إله الدمار (بيرُوس) عدم تدمير الأرض، عادت إليها السكينة والسلام. هدأت الرياح، سكنت الأمواج، وابتسمت السماء. لكن، قرّر (سوروبة) و(تاغوما)، خادما (فريزا) السابقان، إحياء سيدهما باستخدام كرات التنين. شقّا طريقهما عبر الجبال والوديان، بحثاً عن الكنوز السماوية. وبنجاح خطّتهما، عاد (فريزا) من بين الأموات، عيناه تحملان غضباً لا يوصف. قرّر العودة إلى الأرض ليثأر من السايان الذين أهانوه ذات يوم. كان يرى في كل ذكرى لهم جرحاً ينبغي أن يلتئم بالدم. وصل إلى الكوكب بلا صوت، بلا إشارة، كالظلام نفسه. الأرض لم تكن مستعدة. السكينة التي عادت كانت واهية، هشة كزجاج رقيق. لم يعلم أحد أن غياب (فريزا) كان مؤقتاً. الآن، العدالة ستعود، لكنها ستكون دموية.