✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-08-09
قصة الفيلم
في شهر مايو من عام 2020، اندلعت شرارة الصراع بين ضابط شرطة من بلدة صغيرة وعمدة المدينة، فأشعلت فتيل خلافات طال أمدها بين سكان بلدة (إيدنجتون) الواقعة في (نيو مكسيكو). لم تكن المواجهة الأولى بينهما، بل كانت القشة التي قصمت ظهر البعير. تحول الجيران الذين كانوا يعيشون بسلام إلى أعداء sworn. بدأت الخلافات الصغيرة تتطور إلى عداوات عميقة. انقسمت البلدة إلى معسكرين متصارعين. أسراب من الشائعات انتشرت كالنار في الهشيم. لم يعد هناك أمان. لم يعد هناك ثقة. كل من في البلدة أصبح مشتبهاً بمن حوله. أفراد من نفس العائلة بدأوا يتجنب بعضهم البعض. الأصدقاء القدامى تحولوا إلى خصوم. حتى الحيوانات الأليفة في البلدة بدأت تشعر بالتوتر في الهواء. لم يكن هناك مخرج. لم يكن هناك حل. فقط صمت ثقيل يخيم على البلدة. الأبواب مغلقة. النوافذ مغلقة. الوجوه جافة. القلوب باردة. الماضي الجميل ذهب. المستقبل المشرق محو. كل شيء تغير في تلك الليلة. لم يعد هناك شيء كما كان. لم يعد هناك أمل. لم يعد هناك حب. فقط كراهية عميقة وعداوات دامت. بعض الناس حاولوا التحدث. بعض الناس حاولوا التوسط. لكن كل محاولة باءت بالفشل. الصراع استمر. العداوات استمرت. والبلدة التي كانت مكاناً للسلام أصبحت ساحة حرب صغيرة. والكل ينتظر. والكل يتساءل. متى سينتهي كل هذا؟ ومتى سيعود كل شيء إلى طبيعته؟ السماء فوق البلدة رمادية. الأرض تحت أقدامهم باردة. الرياح تمر عبر الشوارع فارغة. الأشجار تذبل ببطء. الماء في النهر يصبح متأخراً. الزهور في الحدائق تذبل. حتى الطيبات في السماء تتجنب الطيران فوق البلدة. كل شيء في البلدة يبدو وكأنه يصرخ. كل شيء في البلدة يبدو وكأنه يبكي. كل شيء في البلدة يبدو وكأنه ينتظر. انتظاراً لنهاية الصراع. انتظاراً للسلام. انتظاراً للعودة إلى ما كانوا عليه من قبل.