مشاهدة المزيد من الافلام والمسلسلات
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تتأمل (إليزابيث)، أرملة بريطانية شابة، في حياتها المنعزلة بعد وفاة زوجها المفاجئ. تشعر بالوحدة العميقة التي تملأ منزلها الفسيح، وتبحث عن أي اتصال بشري يمكن أن يخفف حزنها. في أحد الأيام، يطرق بابها (توماس)، زميلها القديم في كلية الطب الذي اختفى عن الأنظار لسنوات، ظاهرًا فجأة كشبح من ماضيها. يبدو توماس مختلفًا تمامًا، رجلًا جعل نفسه غير مرئي بطريقة ما، عيناه تحملان برودة غريبة وابتسامته متوترة. مع مرور الوقت، تلاحظ إليزابيث تزايد عزلته وتدهور عقله بشكل مقلق. يبدو أن توماس قد فقد كل اتصاله بالواقع، وبدلاً من أن يكون الطبيب النبيل الذي عرفته، أصبح شخصًا غريبًا ومخيفًا يتحدث بنفسه ويحدق في الفراغ. في خضم جنونه المتزايد، يخطط توماس لخلق عهد من القتل الوحشي والإرهاب في جميع أنحاء المدينة، مخططًا بدقة ليعيد تعريف الواقع كما يعرفه. تبدأ إليزابيث في شعور بالذعر وتدرك أنها قد تكون قد استضافت وحشًا لا يمكن السيطرة عليه، وتتساءل عما إذا كان بإمكانها إيقاعه قبل أن يفقد السيطرة تمامًا، خائفة من أن تكون هي الضحية التالية في لعبة الموت التي بدأها. تتنفس إليزابيث بعمق، محاولة أن تهدأ، لكنها تشعر بالخوف يتسرب إلى قلبها مثل السم البطيء. تفتح درجًا قديمًا في غرفته وتجد مذكرات غريبة تكشف عن أفكار مريضة وخطط مرعبة. تدرك أنها قد تكون قد فتحت بابًا للشر لا يمكن إغلاقه، وأنها الآن جزء من قصة رعب تبدأ في تشكل حولها. تسمع صوتًا خافتًا من الطابق العلوي، وتعرف أن الوقت ينفد بسرعة. هل يمكنها أن تتخذ قرارًا قبل فوات الأوان؟