مشاهدة المزيد من الافلام والمسلسلات
✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-07-27
قصة الفيلم
في المملكة المتحدة المضطربة عرقيًا في أوائل السبعينيات، اجتمع مجموعة من الموسيقيين السود في جنوب لندن، يجمعهم حب الإيقاعات ورسالة سلام. جمعت فرقة "سيماندي" - التي تتخذ من الحمامة رمزًا لها - بين موسيقى الجاز والفانك والسول والإيقاعات الكاريبية لتشكل موسيقى فريدة. ورغم نجاحها في الولايات المتحدة، واجهت الفرقة اللامبالاة في موطنها بريطانيا، مما أدى إلى خيبة أملها وتفرقها. لكن الموسيقى استمرت، حيث تشربت أجيال جديدة من الفنانين موسيقى الفرقة الرائدة وأعادت صياغتها بطرق جديدة. من "سول تو سول" إلى "دي لا سول"، ومن "إم سي سولار" إلى "ذا فيوجيز"، نشرت فرقة "الحمامة" رسالة "سيماندي" على نطاق واسع، مما دفعهم للعودة بعد أربعين عامًا. وهذه هي قصتهم. موسيقاهم لم تكن مجرد صوت، بل ثورة. ضجيج في صمت. كلمات لم تُسمع. ألحان لم تُفهم. رغم كل ذلك، بقيت قوتهم خفية. انتظرت وقتها. انتظرت جيلًا يفهم. ووجدته. في كل مكان. في كل صوت. في كل إيقاع. حتى عادوا. ليس كفرقة، بل كأسطورة. كحقيقة. كقصة لم تنتهِ بعد. كصوت لم يُسكت. أبدًا.