آخر تحديث: 2025-07-22
قصة الفيلم
في عام 2977، دارت معركة ضارية عبر المجرات لسنوات طويلة، حيث خطط خمسمائة مليار إنسان، سُلّط آباؤهم من الأرض، للعودة إلى ما يُزال يُطلق عليه الوطن. بعد فرارهم من أرضٍ مدمّرة بالكامل، استنفد البشر موارد أرجاء المجرة التي لجأوا إليها بلا رحمة أو تردد. أصبحت الأرض الآن أغلى موردٍ وأثمنه، تحت سيطرة ائتلاف جايا الفاسد الذي يحكم الجنس البشري عبر مختلف المجرات بقوة حديدية وبلا شفقة. بعد أن نُفي (الكابتن هارلوك) وطُرد خلال حرب العودة إلى الوطن، أصبح هو وطاقم سفينة أركاديا الحربية هم الأمل الوحيد للبشرية في اكتشاف الأسرار التي يخفيها ائتلاف جايا. طلب الائتلاف رسمياً ومباشراً بمقتل (هارلوك)، ودعا قائد أسطول جايا الجديد، (إزرا)، شقيقه الأصغر (لوغان) للتسلل إلى أركاديا واغتيال (هارلوك)، مُنهياً بذلك حياة الرجل الوحيد الذي يقف بين الائتلاف وبين سيطرته الكاملة على الكون. يجب على (لوغان) أن يُقدّم تضحية شخصية كبيرة، وأن يكتشف أن الأمور ليست دائماً كما تبدو على السطح. وفي الوقت نفسه، سيواصل (الكابتن هارلوك) وطاقمه مهمتهم الصعبة والمستحيلة، ساعين للانتقام من الائتلاف وإعادة البشرية إلى أرضهم الأصلية التي فقدوها منذ زمن بعيد، وهم يعلمون تماماً أن الطريق أمامهم مليء بالمخاطر والمحن. كل قرار يتخذه (هارلوك) يمكن أن يغير مصير البشرية بأكملها، وكل خطوة يقوم بها (لوغان) تقربه من هدفه أو تدفعه إلى الهاوية. في خضم كل هذه الأحداث المعقدة، يبدو أن مصير الكون بأكمله يعتمد على اختيار الأخوين المتناقضين. من سينتصر في هذه المعركة الكونية؟ ومن سيخسر كل شيء في سبيل المبدأ؟