آخر تحديث: 2024-08-04
قصة الفيلم
(باشورون جا)، ذلك الرجل الذي يحمل في صميم كيانه صفات الملك دون أن يرتدي تاجه، رئيس الوزراء الذي يحول الأحلام إلى واقع مظلم. صانع الملوك الشرس والمخيف، الذي يرسم مصائر الأمم بقسوة لا تعرف الرحمة. يداه قدما إلى العرش ملوكاً من اختياره، كلهم ألعوبة في ساحته السياسية. قوته لا تأتي من منصبه، بل من ذكائه الحاد وقدرته على التلاعب بعقول الآخرين. الأمة بأكملها تخضع لإرادته، والملوك الذين يضعهم على العرش مجرد دمى تحركها خيوطه اللامرئية. لا يخشى من أحد، ولا يعرف حدوداً لطموحه. كل قرار يتخذه يصنع أو يهدم، وكل كلمة تنطق بها تصبح قانوناً. لقد تجاوز كل الحدود، فأصبح أقوى من الملوك الذين توجهم على العرش، بل أصبح هو الحاكم الحقيقي خلف الستار. عيناه تراقب كل شيء، وعقله يحسب كل خطوة. هذا هو باشورون جا، الملك الذي لم يتوج، لكنه يملك العالم.