آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1916، تحمل الدكتورة (ليلي هوتون)، الناشطة النسوية الإنجليزية المشاكسة وطبيبة النبات، أحلاماً بإنقاذ أرواح لا تحصى وخوض مغامرة أخرى. هذه الطبيبة الشجاعة تنطلق في مهمة مليئة بالمخاطر لتغيير وجه العالم. معها شقيقها العصبي (ماكجريجور) والباندي القارب النهري المتغطرس (الكابتن فرانك وولف) الذي يدير قاربه الخشبي السريع عبر نهر (الأمازون) المتعرج في (لاكويلا). الثلاثة المقدامون يتجهون بشكل أعمق إلى قلب متاهة خضراء لا يمكن اختراقها، بحثاً عن شيء لا يمكن العثور عليه، لعنة عمرها قرون. يظهر الأرستقراطي القاسي (الأمير يواكيم) ليعرقل خططهم الطموحة. الغابة دائماً تنتصر في النهاية. هل صحيح أن الفاتح الإسباني ضاع دون أثر في نفس الجزء الذي تركه الله من العالم؟