آخر تحديث: 2025-07-09
قصة الفيلم
تفور غضباً أمٌّ محبّةٌ بعد استبعاد ابنتها من فريق الرقص في مدرستها الثانوية التي تخرجت منها. الأم (سارة) التي كانت نفسها عضوة سابقة في فرق الرقص المدرسية، تشعر بالظلم الشديد تجاه ابنتها (نورة). المدرسة الثانوية (المجد) التي تخرجت منها الأم قبل عشرين عاماً لم تتغير كثيراً، لكن معاييرها في اختيار أعضاء الفرق أصبحت أكثر صرامة. نورة، الطالبة الموهوبة في الرقص، حزينة لأنها لم تُدرج في قائمة الفريق الرسمي رغم تميزها في التدريبات. الأم التي لا تستطيع تحمل فكرة أن ابنتها تتعرض للظلم، تقرر التدخل شخصياً. تذهب إلى مكتب مدير المدرسة (الدكتور خالد) وتطلب توضيحاً للمعايير المتبعة في الاختيار. تذكر الأم كيف كانت في نفس المدرسة تحلم بالانضمام للفرق الراقصة، وتتساءل لماذا تغير كل شيء الآن. رد فعل المدرسة على شكوى الأم كان بارداً، مما زاد من غضب الأم التي بدأت تفكر في اتخاذ إجراءات أكثر جدية. نورة من ناحيتها، ترفض الاستسلام وتقرر إثبات جدارتها بنفسها، رغم صعوبة الموقف.