آخر تحديث: 2025-07-09
قصة الفيلم
بعد وفاة والدها الغامضة، ترغب (إيما)، وهي شابة أميشية، في تجربة شيء مختلف. لذا، وبخفاء عن والدتها (مريم)، وبمساعدة صديقتها (ريبيكا)، تهرب إلى العالم الخارجي لتُعيش حياة لم تكن لتخطر على بالها. كانت (إيما) دائمًا فضولية عن العالم الذي يقع خارج حدود مجتمعها الصغير المطمئن. أما (مريم)، والدتها، فقد كانت تخشى كل ما هو جديد ومجهول. هكذا، في ليلة سوداء، غادرت (إيما) و(ريبيكا) منزل عائلتها بملابسهما العادية، تاركين وراءهما كل ما عرفانه من طقوس وتقاليد. ركبتا عربة خشبية قديمة، متجهتين نحو مدينة بعيدة، حيث الصخب والضجيج والضوء الساطع. كانا يعلمان أن العودة قد لا تكون ممكنة. في المدينة، واجهت (إيما) صدمة حقيقية. كانت الحياة سريعة، الصاخبة، ومليئة بالغرائب. لكنها لم تندم على قرارها. رأت (ريبيكا) ابتسامة على وجه صديقتها، وقررتا معًا أن يبدآ رحلة اكتشاف ذاتية جديدة، بعيدًا عن كل القيود التي فرضها عليهما مجتمع الأميش.