آخر تحديث: 2025-07-25
قصة الفيلم
(ميلاني باركر)، مهندسة معمارية مبدعة، تجد نفسها في موقف معقد كأم لطفلها (سامي). في نفس الوقت، (جاك تايلور)، كاتب عمود شهير، يحاول التوفيق بين حياته المهنية والتربية على ابنته (ماغي). كلاهما انفصلا عن شركائهما السابقين، ويعيشان حياة منفردة تمامًا.
يلاقي (جاك) يومًا صعبًا، إذ يُترك في وضع لا يحسد عليه مع (ماغي) دون أي تنسيق مسبق. نسيه أن (ميلاني) كانت ستقوم بتوصيل الطفلة إلى مدرستها. هذه المفارقة غير المتوقعة تؤدي إلى إلغاء رحلة المدرسة الميدانية لكلا الطفلين، ويُجبر الأهل على إيجاد حلول سريعة.
الكل يبدو مرتبكًا. (ميلاني) تنظر لـ(جاك) بعين الريبة، بينما يرى (جاك) في تصرفاتها بعض المبالغة. كلاهما يحمل مشاعر سلبية تجاه شركائه السابقين، لكن الظروف تفرض عليهما التعاون. الأطفال، (سامي) الذي لا يكف عن إدخال الأشياء في أنفه، و(ماغي) التي تميل للضياع، يضيفان لمسة من السخافة للموقف.
ضغط العمل يزداد على كل منهما. يتعين على (ميلاني) إنجاز مشروعها المعماري، بينما يحاول (جاك) الوفاء بجدول مقالاته. الاعتماد المتبادل يصبح ضرورة، رغم الخلافات الأولية. هل سيتمكن هذان الوالدان من إيجاد توازن بين حياتهما المهنية والتربية على أطفالهما؟