✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(محمد)، وهو مسؤول تنفيذي في أحد البنوك الكبرى، يتلقى اتصالاً مخيفًا أثناء توصيل أطفاله إلى المدرسة في صباح عادي. الصوت المجهول يخبره بأن سيارته تحتوي على قنبلة، وأن الانفجار سيحدث فور توقفهم وإنزالهم من المركبة. يدرك (محمد) فورًا خطورة الوضع. عيناه تتحركان بسرعة بين الطريق وأطفاله الصغار في المقاعد الخلفية. يد يرتجف على عجلة القيادة. القلب يخفق بقوة في صدره. هل يجب أن يستمر بالقيادة؟ هل يوقف السيارة ويخاطر بحياة أطفاله؟ لا يوجد خيار سهيل. يجب أن يفكر بسرعة. الوقت يمر ببطء شديد. كل ثانية تشعر بالدقائق. السيارة تسير ببطء شديد. الأطفال لا يعرفون شيئًا عن الخطر الذي يحيط بهم. (محمد) يواجه قرارًا مستحيلًا بين حياته وحياة أطفاله. يفكر في الاتصال بالشرطة، لكن الخاطف قد يراقبه. ربما يكون المتصل مراقبًا له. ربما يعرف كل شيء عنه. كلما فكر أكثر، زادت حيرته. الأطفال في المقاعد الخلفية يضحكون ويلعبون، وهم لا يدركون أن حياتهم في خطر محدق. الطريق يبدو طويلاً ومتعبة. كل سيارة أخرى على الطريق تبدو وكأنها تتبعه. كل ضوء أزرق في المرآة الخلفية يثير شكوكه. هل يجب أن يستمر في القيادة أم أن يتوقف ويواجه العواقب؟ لا يعرف ماذا يفعل. يحدق في المرآة، يرى وجوه الأطفال البريئة. هل يستحق كل هذا الخطر؟ لماذا شخص ما يريد إيذاء عائلته؟ ربما هذا مجرد تهديد فارغ. ربما كل شيء على ما يرام. لكن لا يستطيع المخاطرة. لا يستطيع أن يفقد أطفاله. لا يستطيع أن يفقد زوجته. السيارة تسير ببطء شديد. كل ميل يبدو كالآلاف. كل ثانية تشعر بالساعات.