آخر تحديث: 2024-07-25
قصة الفيلم
ومن مكتبه الفاخر في سويسرا، يدير الروسي إيغور ليبوفسكي (إيغور ليبوفسكي) شبكة واسعة من تهريب الأسلحة إلى القارة الأفريقية، حيث يجني أموالا طائلة من هذه التجارة المشبوهة. في باريس، تقرر السلطات الفرنسية اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الأنشطة غير المشروعة، وتقرر إرسال فريق نخبة لتنفيذ عملية سرية تستهدف إحدى السفن التابعة لتاجر الأسلحة الروسي. السفينة المتجهة إلى أنغولا تحمل حمولة ضخمة من الأسلحة المحظورة دوليا.
الفريق المكون من (ليزا) و(بريسو) و(لويك) و(توني) و(ريموند) هم محترفون في مجالهم، يعملون بتناغم تام وقد وضعوا خطة دقيقة لتنفيذ المهمة. لقد تم إعداد غطاءهم بعناية فائقة، وخططوا لكل خطوة ستتخذها، ويتصرفون كآلة واحدة تنفذ الأوامر دون تردد أو طرح أسئلة. ربما لو كانوا أكثر حذراً لكانوا قد لاحظوا شيئاً ما. الاسم الرسمي للمهمة هو "يانوس"، تيمناً بالإله القديم الذي له وجهان متعاكسان. فكما كان الإله يانوس ينظر إلى الماضي والمستقبل معاً، فإن كل جانب من جوانب العملية يملك وجهين متناقضين: هدف الحكومة الفرنسية السري، ودور كل فرد في الفريق، وحتى الصديق والعدو في هذه المعادلة المعقدة.