آخر تحديث: 2025-07-21
قصة الفيلم
لقي النبيّ (جوزيف سميث) حتفه على يدِ جمهورٍ من المحتدين الغاضبين، الذين هاجموه بعنفٍ لا يرحم. في تلك اللحظة المظلمة، تيقن أعداءُ كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة أن وفاة هذا الزعيم الديني ستكون نهاية لمشروعه الديني بأكمله، وأن الكنيسة التي أسسها ستبقى مجرد ذكرى في التاريخ. لكن الحقيقة كانت مريرة، والخطر الذي يهدد الكنيسة لم يكن مجرد تخمينات أعدائها بل كان واقعاً ملموساً. الأزمة باتت واضحة للجميع، والقلق يسيطر على القلوب. في مدينة (نافوو) المقدسة، تلاشت كل الأنظمة والهيكلية الاجتماعية التي كانت تضمن استمرارية الكنيسة. القديسون وجدوا أنفسهم في خضم فوضى عارمة، لا يعرفون ماذا يفعلون أو من سيقودهم في تلك اللحظة الحرجة التي فرضت عليهم مصيراً مجهولاً. تشرذم الأتباع في كل الاتجاهات. البعض بدأ يتساءل عن جدوى الاستمرار. البعض الآخر حاول الحفاظ على بعض من الهيكلية. القلق والخوف بدا على وجوه الجميع. في تلك الأجواء المشحونة بالتساؤلات، بدا أن مستقبل الكنيسة بأكمله على المحك، وأن أي قرار خاطئ قد يؤدي إلى انهيارها نهائياً. لكن في خضم كل هذا الفوضى، ظهرت بعض الأصوات التي حاولت أن توحي بأن هناك أمل في الاستمرار، رغم أن الألم كان عميقاً في قلوب الجميع.