آخر تحديث: 2024-07-03
قصة الفيلم
تتابع أوليفيا وأصدقاؤها أثناء رحلتهم الصيفية إلى (مدينة ساحلية) الهادئة. بعد أن انتهت مراسم جنازة خطيبها (مايكل) المفاجئة، قررت أوليفيا أخذ استراحة قصيرة. أثناء استحمامها في حوض الاستحمام الخاص بها، شعرت بغصة في صدرها، ثم غاصت في الماء بلا وعي. وعندما استعادت وعيها، وجدت معصمها ملفوفًا بقطعة قماش مبللة، وكأنها قد جرحت نفسها. صديقاتها (سارة) و(إيما) و(لينا) هرعن لمساعدتها، وبدأن يشكين في أنها حاولت الانتحار بعد الحزن الشديد على فقدان خطيبها. لكن أوليفيا ترفض هذا الافتراض بشدة، مؤكدة أنها تشعر وكأن شخصًا ما هاجمها بينما كانت غارقة في الماء. تصاعدت التوترات بين المجموعة، حيث بدأت كل فتاة تشك في الآخرى. هل كانت أوليفيا حقًا ضحية لمؤامرة غامضة؟ أم أنها في الواقع حاولت إخفاء محاولة انتحارها؟ الجو المشحون بالشكوك يسيطر على إجازتهم، ويحول ما كان يجب أن يكون وقتًا للراحة إلى رحلة مليئة بالخوف والشك المتبادل.