آخر تحديث: 2025-07-13
قصة الفيلم
في صباح اليوم التالي لتخرجه، بينما كان (جيم سوانسون) عائداً إلى منزله بالقطار، التقى بـ(ماري)، الفتاة التي كان معجبًا بها في الجامعة. دعاها إلى منزله، ولكنهما فوجئا بوجود شخص غريبٍ داخل المنزل. فرّ الدخيل، فطارده (جيم) بسيارة والده. أدركه (جيم) وصدمه بسيارته، ليكتشف بعدها بصدمةٍ أكبر أنَّ الدخيل هو (جيف)، صديقه المقرب من الجامعة والذي اشتهر بكسله. أمضيا بقية الصباح ينتظران سيارة أجرة لنقل (جيف) إلى المستشفى، وخلال انتظارهم، تحدثا عن الجامعة والفتيات والأفلام، حتى توصّلا في النهاية إلى جذور المشاكل التي عصفت بصداقتهما لسنواتٍ طويلة. جلسا على مقعدٍ خرساني في حديقة المنزل، بينما كانت الشمس تشرق في الأفق. سأل (جيم) عن سبب زيارته المفاجئة، فأجاب (جيف) بأنه كان يبحث عن مكانٍ للإقامة بعد أن طرده زملاؤه من السكن الجامعي. تذكرا معًا الأيام الجميلة التي قضاها معًا في الجامعة، وكيف تغيرت علاقتهما بعد أن تخرجا. تحدثا عن (ماري) وكيف كانت تتجاهل (جيم) دائمًا، وكيف كان (جيف) يضحك عليه خلف ظهره. أدركا أن مشكلة صداقتهما لم تكن مجرد سوء فهم، بل تراكم للغيرة والخيانة. وعندما وصلت سيارة الأجرة، نظرا إلى بعضهما بأسف، متفقين على أن عودتهما إلى الصداقة لن تكون سهلة.