آخر تحديث: 2025-07-21
قصة الفيلم
في قلب كلية سانت فنسنت، حيث تتناغم المباني القديمة مع روح أكاديمية عتيقة، تقبع شجرة العذراء بوقار. هذه الشجرة، التي تتجاوز عمرها قرونًا، ليست مجرد نبتة، بل موطن لروح غامضة تنتظر كل عام. من إخراج وكتابة سيدهاانت ساشديف، يحكي الفيلم قصة هذه الشجرة والكابوس الذي تحمله. لا أحد يعرف متى أو كيف وصلت الروح إلى هناك. ربما كانت روح امرأة حُبست دون أن تُحب. أو ربما كانت عفريتة قديمة أُجبرت على العيش في الأشجار. كل عيد الحب، عندما تملأ شغف العشاق الهواء، تستيقظ الروح. لا أحد يرى ذلك التحول. لكن الجميع يشعرون بالبرودة المفاجئة التي تعبر الحرم الجامعي. ثم تبدأ القصص. الشباب الذين كانوا سعداء بالحب فجأة يفقدون اهتمامهم. الفتيات اللواتي كانن يبحثن عن شريك حياة يبدأن في العزلة. الروح تأخذ شيئًا من كل من يتعلق بها. ربما تأخذ قلبهم. ربما تأخذ ذاكرتهم. ربما تأخذ أرواحهم. والأسوأ من ذلك أنها تتركهم أحياء، ولكن فارغين، يتحركون كالظلال في الحياة التي عرفوها ذات يوم.