آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1969، أعلنت الحكومة النرويجية اكتشافها لأحد أكبر حقول النفط في العالم في قلب بحر الشمال الهائج، مما أطلق عهدًا ذهبيًا من الحفر البحري المكثف الذي غير وجه المنطقة إلى الأبد. مر خمسون عامًا من الازدهار الاقتصادي والتنمية الصناعية الهائلة، ثم بدأت الآثار البيئية المروعة في الظهور ببطء وثبات. فجأة، انفتح صدع هائل في قاع المحيط العميق، مما تسبب في انهيار مروع لمنصة الحفر الضخمة التي كانت تعمل بكامل طاقتها. يهرع فريق من الباحثين المتمرسين، بقيادة مشغل الغواصة المخضرم (صوفيا)، إلى موقع الكارثة للبحث عن الناجحين وتحليل أسباب الدمار. لكن ما يكتشفونه يفوق توقعاتهم - هذه مجرد البداية لكارثة بيئية محتملة أبشع مما يمكن تخيله. أثناء عملية الإخلاء العاجلة التي أشرف عليها فريق الإنقاذ، يصبح رفيق (صوفيا) العزيز (ستيان) محاصرًا في أعماق البحر المظلم، ولا يتبقى لها خيار سوى الغوص الخطر لإنقاذه. البحر المحترق هو أحدث ملحمة كارثية من الفريق خلف (Skjelvet) و (Bølgen)، ويعد استمرارًا لمسيرتهم في سينما الكوارث النرويجية التي جذبت انتباه العالم.