✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
استدعي مفوض جرائم القتل باريسي (بيير نيمانز) إلى (جامعة غيرنون) النائية، تلك المؤسسة الأكاديمية المعزولة في قلب وادي جبلي، للكشف عن ملابسات جريمة قتل بشعة. الضحية كان (ريمي كايوا)، الأستاذ وأمين المكتبة البالغ من العمر 32 عاماً، تم العثور على جثته متدلية من ارتفاع 50 متراً على أحد المنحدرات الجبلية الشاهقة. جسده الممزق يحمل ندوب التعذيب الوحشي الذي استمر لساعات، حيث بُترت يديه بشكل شبه جراحي ثم كُيِّتا لمنع النزيف، كما أُخرجت عيناه بطريقة قاسية. (غيرنون) مجتمع علمي مغلق يعيش في عزلة تامة، حيث تنتشر بين أفراده علاقات محرمة تقريباً، وتنتقل المناصب الأكاديمية من الآباء إلى الأبناء حسب التوريث. تؤكد طبيبة العيون السابقة في الجامعة أن الأمراض الوراثية هي الثمن الباهظ لهذه النخبوية المنغلقة، والتي انتشرت مؤخراً لتصل إلى العائلات الفلاحية البسيطة. في المدينة، يحقق المفتش (ماكس كيركيريان) في جرمتين: اقتحام مدرسة سرقت منه صور قديمة وأورار أرشيفية، وتدنيس مقبرة (جوديث هيرولت)، ابنة الراهبة (أندريه) التي تعيش في زنزانة مظلمة منذ 15 عاماً، وهي تهمس بأن الشياطين هم من ارتكبوا هذه الجرائم. عادت حياتهم لمنع الطفل من كشف سرهم الخطير. مع استمرار التحقيقات، يجتمع المحققان الوحيدان، ويتم كشف أسرار أخرى واكتشاف جثث جديدة، حتى تتشابك كل الخيوط وتتحدد الصورة الكاملة للجريمة.