✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-07-25
قصة الفيلم
ستيفن غريفيث (Stephen Griffith)، ذلك الرجل الذي بدا هادئاً للغاية، ارتكب فظائع لا تصدق. قتل ثلاث نساء بدم بارد، كأنه لم يفعل شيئاً. إحدى ضحاياه التقطتها كاميرات المراقبة في لحظة مروعة، حيث ظهر وهو يهاجمها في شارع مظلم. عندما واجهته السلطات، لم يظهر أي ندم أو خجل، بل كان يبتسم ببرود. في المحكمة، وقع الصدمة الكبرى على الجميع. فجأة، أطلق على نفسه لقب "آكل لحوم البشر بالقوس والنشاب"، وهو اللقب الذي أثار الرعب في قلوب الحاضرين. لم يكن هناك أي تفسير لسلوكه الغريب، ولا أحد يعرف دوافعه الحقيقية وراء هذه الجرائم المروعة. النظرة في عينيه كانت باردة كالجليد، وكأنه لا يشعر بأي شيء. القضاة والمحلفون تعثروا على كلمات للتعليق على هذه الواقعة المروعة. أما الضحايا، فكانت نساء عاديات، لا علاقة لهن بذلك المجرم. القضية تظل لغزاً حتى يومنا هذا، حيث لا أحد يعلم ما إذا كان هناك ضحايا آخرين لم يتم العثور عليهم بعد. كل شيء في هذه القضية يبدو غريباً ومخيفاً، من طريقة الجريمة نفسها إلى تصرفات المجرم في المحكمة. لم يكن هناك أي أدلة تربطه بجريمته، لكن الكاميرات كانت شاهدة عيان على إحدى جرائمه. الجميع يتساءل، هل كان يعمل بمفرده؟ وهل هناك قصة وراء هذا الاسم المستعار الذي اختاره لنفسه؟ المحاكمة استمرت لأيام، لكن المتهم لم يظهر أي علامات ندم أو خوف. المفارقة أن كاميرات المراقبة لم تلتقط صوراً واضحة لوجهه في اللحظة التي ارتكب فيها الجريمة، مما جعل من الصعب تتبعه. بعض الخبراء يعتقدون أن هذا المجرم كان يخطط لجرائمه بعناية فائقة.