آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
يحلم جيك تشامبرز البالغ من العمر أحد عشر عامًا برؤى غريبة عن رجل يرتدي ملابس سوداء يسعى بكل قوته لتدمير برج عظيم وإحداث فوضى هائلة في الكون، بينما يقف في وجهه حامل السلاح المجهول. رغم ذلك، يرفض أمه وزوجها وأطباؤه النفسيون هذه الأحلام، معتبرينها مجرد أوهام ناتجة عن صدمة وفاة والده الذي فارق الحياة في العام الماضي. في شقته بمدينة نيويورك، يزوره مجموعة من العمال الذين يدعون أنهم من مركز لإعادة التأهيل النفسي، لكن جيك يتعرف عليهم من رؤياه كوحوش ترتدي جلدًا بشريًا، فيقرر الهروب منهم. يبدأ مطاردة عنيفة، يتبع فيها جيك منزلًا مهجورًا ظهر في إحدى رؤياه، ليكتشف هناك بوابة متطورة تؤدي إلى عالم ما بعد الكارثة المعروف باسم "العالم الأوسط". يحدق جيك في البوابة المذهلة، عجزه عن تصديق ما يراه. يدير يده فوق السطح الزجاجي، شعورًا بالحرارة المنبعثة من داخلها. يقرر جيك الدخول، متجاوزًا عالم الواقع. يمر عبر النفق الضيق، الألوان المبهجة تحيط به. يصل أخيرًا إلى عالم مختلف تمامًا، السماء رمادية، الأرض جرداء. يحدق حوله، متسائلاً عن مصيره. هل هذا حلم؟ هل جن؟ أم أن رؤياه كانت حقيقية كل هذا الوقت؟ يبدأ جيك استكشافه للعالم الأوسط، محاولًا فهم سبب وجوده هناك.