✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
أكتوبر 1944. إيطاليا المدمرة بالحرب. هانا (جولييت بينوش)، ممرضة كندية فرنسية تعمل في وحدة طبية متنقلة، تشعر بأن كل ما تحبه في الحياة يموت أمام عينيها. بسبب صعوبة التنقل والخطر، خاصة مع وجود ألغام متفجرة في كل مكان، تطوعت هانا للبقاء في كنيسة لرعاية مريض شبه فاقد للذاكرة يحتضر، يعاني من حروق مميتة وتشوهات مرعبة. وافقت على الانضمام لبقية الوحدة لاحقاً.
مات المريض، تاركاً وراءه ذكريات متناثرة: أنه إنجليزي، متزوج. انتهى عزلتهم مع وصول ديفيد كارافاجيو (ويليم دافو) الكندي، عميل مخابرات، مقتنعاً بأنه يعرف المريض جيداً كرجل تعاون مع الألمان. كارافاجيو يعتقد أن ذاكرة المريض سليمة وأنه يهرب من ماضيه، جزئياً أو كلياً.
يفتح المريض ذاكرته، يتذكر عمله كرسام خرائط في شمال أفريقيا، والذي توقف بسبب الحرب. ربما لا يهرب من عمله كجاسوس للألمان كما يعتقد كارافاجيو، بل من ذكرى علاقة غرامية كانت تربطه بكاثرين كليفتون المتزوجة (السيدة كريستين سكوت توماس)، حب حياته، ووعد لم يُوفَ به تماماً.
هانا تختبر نظريتها عن مصيرها بالحب والموت عندما تبدأ علاقة خاصة مع كيب سينغ (نافين أندروز)، سيخي من الهند، تخيم وحدته في حديقة الكنيسة المكتظة. عملهم كشف الألغام ونشرها، اكتشاف أنقذ حياتها في وقت سابق.