آخر تحديث: 2025-07-13
قصة الفيلم
يحمل (ليون) ابنه الصغير في رحلة تخييم إلى قلب جبال أبالاشيا، حيث يأمل في إصلاح علاقته المضطربة مع الابن. الجو البارد والطبيعة الخلابة تظهران كخلفية مثالية لرحلة الأب والابن. لكن هذه الرحلة المفترضة للتواصل السلمي سرعان ما تتحول إلى كابوس مرعب عندما تظهر طائفة غريبة تعيش في تلك المنطقة النائية. أعضاء الطائفة، بملابسهم الغريبة وعقائدهم الغريبة، يبدؤون في طقوس غريبة تستدعي شيطان شرير يُعرف باسم (الجلاد). الابن، الذي كان يلعب في الأشجار القريبة، يختفف فجأة دون أثر. يتحول (ليون) من أب قلق إلى رجل يقاتل من أجل حيات ابنه. يجب أن يواجه ليس فقط الطائفة الغامضة التي خطفت ابنه، بل أيضا الوحش الذي يستدعونه. كلما تقدم الليل، يزداد عدد الضحايا، ويتراجع أمل (ليون) في العثور على ابنه حيا. الأشجار المظلمة تصبح شركاء في الرعب، والرياح تحمل همسات الموت. (ليون) يصرخ اسم ابنه مرارا وتكرارا، لكن الصمت هو الجواب الوحيد. الطائفة تبتسم ابتسامة غامضة، وكأنها تعرف شيئا لا يعرفه (ليون). الوحش الذي يستدعونه يزداد قوة مع كل ضحية جديدة، وأمل (ليون) يبدو أصغر وأصغر. الوقت يمر ببطء شديد، وكأن الطبيعة نفسها تتجمد في خوف. (ليون) يعرف أن عليه أن يتحرك بسرعة، لكن كل خطوة تتطلب شجاعة لا يمتلكها.