آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في قرية نائية بجبال طاجيكستان، يعيش صبّان صغير اسمه (أحمد) يعمل كضبط للآلات الوترية رغم إعاقته البصرية. موهبته الفريدة تكمن في قدرته على تمييز الأشياء عبر أصواتها وحواسه الحادة. رغم فقدان البصر، يرى العالم بطريقة مختلفة تمامًا. في طريقه إلى العمل الصباحي، يمسك بأيدي الفتيات الصغيرات اللواتي يبعن الخبز في الشوارع، ويحدد نوع الخبز بدقة فائقة بمجرد لمسه. عالمه مليء بالأصوات والروائح والملمس الذي لا يراه الآخرون. المشكلة الوحيدة في حياته هي أنه يسهل التعرف عليه بين الجميع. كل صباح، تنجذب سمعه نحو عروض الموسيقى الشعبية في الشوارع، فيتأخر عن وصوله إلى عمله. لكنه لا يأس، فهذا هو عالمه الوحيد. الأصوات الموسيقية تنادي إليه، لكنه يعرف أن عمله في انتظاره. يبدأ يومه بتردد، ثم يسرع خطاه، لكن دائمًا ما يقع في فخ الموسيقى الشعبية التي تجذبه كالجاذبية.