آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
بعد أن شهد إطلاق النار على جنازة للشرطة، يكتشف غانون، الشرطي السابق المنعزل، أن القاتل ينتمي إلى نفس الميليشيا التي انضم إليها بعد تركه للقوة. مع وعي تام بأن الشرطة ستضيق الخناق عليهم، يتخذ غannon قرارًا صعبًا بعزل رفاقه من رجال الميليشيا في منطقة نائية بعيدة عن الأنظار (مطحنة الخشب). يبدأ غانون هناك سلسلة من الاستجوابات المتوترة والمثيرة للإرهاق، عازمًا على كشف هوية القاتل وتسليمه إلى السلطات لمنع وقوع المزيد من الدماء. الجو في المكان مظلم ومكتوم، يقطعه صوت أسئلة غannon الصارمة. يرفض غانون أي تردد أو شك. يجب أن يعرف الحقيقة. لا مجال للخطأ. كل دقيقة تمر قد تؤدي إلى كارثة. يواجه غانون زملاءه السابقين بنبرة قاسية، عيناه تحدقان فيهم بحثًا عن أي علامات تبرئ أو تشتبه. يصر على أن لا أحد يخرج من المكان قبل أن يكشف القاتل. مصيرهم كلها معلق الآن.